Sunan An-Nasa'i — Hadith 3866
أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَا وَاللَّهِ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ مِنْهُ إِنَّمَا کَانَا رَجُلَيْنِ اقْتَتَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ کَانَ هَذَا شَأْنُکُمْ فَلَا تُکْرُوا الْمَزَارِعَ فَسَمِعَ قَوْلَهُ لَا تُکْرُوا الْمَزَارِعَ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ کِتَابَةُ مُزَارَعَةٍ عَلَی أَنَّ الْبَذْرَ وَالنَّفَقَةَ عَلَی صَاحِبِ الْأَرْضِ وَلِلْمُزَارِعِ رُبُعُ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا هَذَا کِتَابٌ کَتَبَهُ فُلَانُ بْنُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ فِي صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازِ أَمْرٍ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ إِنَّکَ دَفَعْتَ إِلَيَّ جَمِيعَ أَرْضِکَ الَّتِي بِمَوْضِعِ کَذَا فِي مَدِينَةِ کَذَا مُزَارَعَةً وَهِيَ الْأَرْضُ الَّتِي تُعْرَفُ بِکَذَا وَتَجْمَعُهَا حُدُودٌ أَرْبَعَةٌ يُحِيطُ بِهَا کُلِّهَا وَأَحَدُ تِلْکَ الْحُدُودِ بِأَسْرِهِ لَزِيقُ کَذَا وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ وَالرَّابِعُ دَفَعْتَ إِلَيَّ جَمِيعَ أَرْضِکَ هَذِهِ الْمَحْدُودَةِ فِي هَذَا الْکِتَابِ بِحُدُودِهَا الْمُحِيطَةِ بِهَا وَجَمِيعِ حُقُوقِهَا وَشِرْبِهَا وَأَنْهَارِهَا وَسَوَاقِيهَا أَرْضًا بَيْضَائَ فَارِغَةً لَا شَيْئَ فِيهَا مِنْ غَرْسٍ وَلَا زَرْعٍ سَنَةً تَامَّةً أَوَّلُهَا مُسْتَهَلَّ شَهْرِ کَذَا مِنْ سَنَةِ کَذَا وَآخِرُهَا انْسِلَاخُ شَهْرِ کَذَا مِنْ سَنَةِ کَذَا عَلَی أَنْ أَزْرَعَ جَمِيعَ هَذِهِ الْأَرْضِ الْمَحْدُودَةِ فِي هَذَا الْکِتَابِ الْمَوْصُوفُ مَوْضِعُهَا فِيهِ هَذِهِ السَّنَةَ الْمُؤَقَّتَةَ فِيهَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَی آخِرِهَا کُلَّ مَا أَرَدْتُ وَبَدَا لِي أَنْ أَزْرَعَ فِيهَا مِنْ حِنْطَةٍ وَشَعِيرٍ وَسَمَاسِمَ وَأُرْزٍ وَأَقْطَانٍ وَرِطَابٍ وَبَاقِلَّا وَحِمَّصٍ وَلُوبْيَا وَعَدَسٍ وَمَقَاثِي وَمَبَاطِيخَ وَجَزَرٍ وَشَلْجَمٍ وَفُجْلٍ وَبَصَلٍ وَثُومٍ وَبُقُولٍ وَرَيَاحِينَ وَغَيْرِ ذَلِکَ مِنْ جَمِيعِ الْغَلَّاتِ شِتَائً وَصَيْفًا بِبُزُورِکَ وَبَذْرِکَ وَجَمِيعُهُ عَلَيْکَ دُونِي عَلَی أَنْ أَتَوَلَّی ذَلِکَ بِيَدِي وَبِمَنْ أَرَدْتُ مِنْ أَعْوَانِي وَأُجَرَائِي وَبَقَرِي وَأَدَوَاتِي وَإِلَی زِرَاعَةِ ذَلِکَ وَعِمَارَتِهِ وَالْعَمَلِ بِمَا فِيهِ نَمَاؤُهُ وَمَصْلَحَتُهُ وَکِرَابُ أَرْضِهِ وَتَنْقِيَةُ حَشِيشِهَا وَسَقْيِ مَا يُحْتَاجُ إِلَی سَقْيِهِ مِمَّا زُرِعَ وَتَسْمِيدِ مَا يُحْتَاجُ إِلَی تَسْمِيدِهِ وَحَفْرِ سَوَاقِيهِ وَأَنْهَارِهِ وَاجْتِنَائِ مَا يُجْتَنَی مِنْهُ وَالْقِيَامِ بِحَصَادِ مَا يُحْصَدُ مِنْهُ وَجَمْعِهِ وَدِيَاسَةِ مَا يُدَاسُ مِنْهُ وَتَذْرِيَتِهِ بِنَفَقَتِکَ عَلَی ذَلِکَ کُلِّهِ دُونِي وَأَعْمَلَ فِيهِ کُلِّهِ بِيَدِي وَأَعْوَانِي دُونَکَ عَلَی أَنَّ لَکَ مِنْ جَمِيعِ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذَلِکَ کُلِّهِ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ الْمَوْصُوفَةِ فِي هَذَا الْکِتَابِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَی آخِرِهَا فَلَکَ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهِ بِحَظِّ أَرْضِکَ وَشِرْبِکَ وَبَذْرِکَ وَنَفَقَاتِکَ وَلِي الرُّبُعُ الْبَاقِي مِنْ جَمِيعِ ذَلِکَ بِزِرَاعَتِي وَعَمَلِي وَقِيَامِي عَلَی ذَلِکَ بِيَدِي وَأَعْوَانِي وَدَفَعْتَ إِلَيَّ جَمِيعَ أَرْضِکَ هَذِهِ الْمَحْدُودَةِ فِي هَذَا الْکِتَابِ بِجَمِيعِ حُقُوقِهَا وَمَرَافِقِهَا وَقَبَضْتُ ذَلِکَ کُلَّهُ مِنْکَ يَوْمَ کَذَا مِنْ شَهْرِ کَذَا مِنْ سَنَةِ کَذَا فَصَارَ جَمِيعُ ذَلِکَ فِي يَدِي لَکَ لَا مِلْکَ لِي فِي شَيْئٍ مِنْهُ وَلَا دَعْوَی وَلَا طَلِبَةَ إِلَّا هَذِهِ الْمُزَارَعَةَ الْمَوْصُوفَةَ فِي هَذَا الْکِتَابِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ الْمُسَمَّاةِ فِيهِ فَإِذَا انْقَضَتْ فَذَلِکَ کُلُّهُ مَرْدُودٌ إِلَيْکَ وَإِلَی يَدِکَ وَلَکَ أَنْ تُخْرِجَنِي بَعْدَ انْقِضَائِهَا مِنْهَا وَتُخْرِجَهَا مِنْ يَدِي وَيَدِ کُلِّ مَنْ صَارَتْ لَهُ فِيهَا يَدٌ بِسَبَبِي أَقَرَّ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَکُتِبَ هَذَا الْکِتَابُ نُسْخَتَيْنِ
حسین بن محمد، اسماعیل بن ابراہیم، عبدالرحمن بن اسحاق ، ابوعبیدہ بن محمد، ولید بن ابی ولید، حضرت عروہ بن زبیر سے روایت ہے کہ حضرت زید بن ثابت نے فرمایا کہ خداوند قدوس حضرت رافع بن خدیج کی مغفرت فرمائے میں ان سے زیادہ اس حدیث شریف سے بخوبی واقف ہوں اصل واقعہ یہ ہے کہ دو اشخاص نے آپس میں ایک دوسرے سے لڑائی کی تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا اگر تم لوگوں کی یہی حالت ہے تو تم لوگ کھیتوں کو کرایہ اور اجرت پر نہ دیا کرو۔
Ibn ‘Awn said: “Muhammad used to say: ‘In my view land is like the wealth put into a Mudarabah (limited partnership) contract. Whatever is valid with regard to the wealth put into a Mudarabah partnership, is valid with regard to land, and whatever is not valid with regard to the wealth put into a Mudarabah partnership, then it is not valid with regard to land.” He said: “He did not see anything wrong with giving all of his land to the plowman on the basis that he would work with it himself, or with his children, and helpers, and oxen, and, that he would not spend anything on it; all expenses were to be paid by the owner of the land.” (Sahih)